مركز المعجم الفقهي

17858

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 48 سطر 1 إلى صفحة 72 سطر 15 * ( باب 59 ) * * ( الدعاء لعموم الأوجاع والرياح وخصوص وجع الرأس ) * * ( والشقيقة وضربان العروق ) * 1 - مكا : رقية لجميع الآلام وقيل للضرس " بسم الله وبالله ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين ، صنع الله الذي أتقن كل شيء أنه خيبر بما تفعلون اسكن أيها الوجع سكنتك بالذي سكن له ما في السماوات وما في الأرض وهو العلي العظيم عزمت عليك أيها الوجع بالله الذي اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلم موسى تكليما وخلق عيسى من روح القدس ، وبعث محمدا بالحق نبيا لما ذهبت عن فلان بن فلانة إلى مدة حياته ولا تعود إليه . حرز القلنسوة ، كان بالملك النجاشي صداع فكتب إلى النبي صلى الله عليه وآله في ذلك فبعث إليه هذا الحرز ، فخاطه في قلنسوته ، فسكن ذلك عنه ، وهو : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله الحق المبين ، شهد الله الآية لله نور وحكمة ، وعزة وقوة ، وبرهان وقدرة ، وسلطان ورحمة ، يا من لا ينام لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله ، لا إله إلا الله موسى كليم الله ، لا إله إلا الله عيسى روح الله وكلمته لا إله إلا الله محمد رسول الله وصفيه وصفوته ، صلى الله عليه وآله وسلم عليهم أجمعين اسكن سكنتك بما سكن له في السماوات والأرض ، وبمن يسكن له في الليل والنهار ، وهو السميع العليم [ فسخرنا له الريح تجري بأمره ] رخاء حيث أصاب والشياطين [ كل بناء وغواص ] ألا إلى الله تصير الأمور . أخرى للصداع : يكتب في رق ويشد على الرأس بخيط " بسم الله الرحمن الرحيم ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم - إلى قوله - أم الكتاب ، واخرج منها مذموما مدحورا " . للصداع : عن أبي جعفر عليه السلام قال : يكتب في كتاب ويعلق على صاحب الصداع من الشق الذي يشتكي " اللهم إنك لست بإله استحدثناه ، ولا برب يبيد ذكره ولا معك شركاء يقضون معك ، ولا كان قبلك إله ندعوه ونتعوذ به ، ونتضرع إليه وندعك ، ولا أعانك على خلقنا من أحد فنشك فيك ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، عاف فلان بن فلانة وصل على محمد وأهل بيته " . وفي رواية " أسألك باسمك الذي قام به عرشك على الماء ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلان بن فلانة من الصداع والشقيقة ، وضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ، وأسألك باسمك الذي به خلقت آدم عليه السلام وأتممت خلقه ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تشفي فلان بن فلانة " . للشقيقة : يكتب هذه الكلمات في رق أو قرطاس فإن كان رجلا شد على رأسه وإن كانت امرأة جعلته مع عقاصها " بسم الله الرحمن الرحيم " بسم الله من الأرض إلى السماء ، كان هبط جبرئيل فاستقبله الأجدع فقال أين تريد ؟ قال : أذهب إلى إنسان آكل شحم عينيه ، وأشرب من دمه ، فقال : بالله الذي لا إله إلا هو لا تذهب إلى الإنسان ولا تأكل شحمة عينيه ، ولا تشرب من دمه ، أنا الراقي والله الشافي وصلي الله على محمد وأهل بيته " . 2 - مكا : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع ، وتقول ثلاث مرات : " الله الله الله ربي حقا لا أشرك به شيئا اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرجها عني " . دعاء آخر عنه عليه السلام قال : تضع يدك على موضع الوجع وتقول : " اللهم إني أسألك بحق القرآن العظيم الذي نزل به الروح الأمين ، وهو عندك في أم الكتاب علي حكيم أن تشفيني بشفائك ، وتداويني بدوائك ، وتعافيني من بلائك " ثلاث مرات " وصلى الله على محمد وأهل بيته " . قال الصادق عليه السلام [ تقول : ] " بسم الله وبالله كم من نعمة لله عز وجل في عرق ساكن وغير ساكن ، على عبد شاكر وغير شاكر " ثم تأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة ، وتقول : " اللهم فرج كربي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء . ودعاء آخر : وعن بعضهم قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وجعا بي فقال قل : " بسم الله " ثم امسح يدك عليه ، وقل " أعوذ بعزة الله ، وأعوذ بجلال الله ، وأعوذ بعظمة الله ، وأعوذ بجمع الله ، وأعوذ برسول الله ، وأعوذ بأسماء الله من شر ما أحذر ، ومن شر ما أخاف على نفسي " تقولها سبع مرات ، قال : ففعلت فأذهب الله عني . دعاء آخر عنه عليه السلام قال : تضع يدك على موضع الوجع وتقول " بسم الله وبالله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم امسح عني ما أجد " ويمسح الوجع ثلاث مرات . 3 - كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل ابن صالح ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يعوذ بعض ولده ، ويقول : " عزمت عليك يا ريح ويا وجع كائنا ما كنت ، بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام رسول رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت ، وخرجت عن ابني فلان ابن ابنتي فلانة الساعة الساعة . 4 - كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من اشتكى الواهنة أو كان به صداع أو غمزه بوله ، فليضع يده على ذلك الموضع وليقل : " اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم " . 5 - ما : أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن معاوية بن وهب قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام قال : فصدع ابن لرجل من أهل مرو وهو عنده جالس ، قال : فشكا ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : ادنه مني قال : فمسح على رأسه ثم قال : " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا " . 6 - ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشتكى الصداع ، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فرقاه فقال : " بسم الله يشفيك ، بسم الله يكفيك ، من كل داء يؤذيك ، خذها فليهنيك " . 7 - طب : عبد الله بن بسطام ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : حضرته يوما وقد شكى إليه بعض إخواننا فقال : يا ابن رسول الله إن أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون ، قال : وما هو ؟ قال : وجع الرأس ، قال : خذ قدحا من ماء ، واقرأ عليه " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " ثم اشربه ، فإنه لا يضره إنشاء الله تعالى . 8 - طب : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان السنائي ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله والنبي صلى الله عليه وآله مصدع ، فقال : يا محمد عوذ صداعك بهذه العوذة ، يخفف الله عنك وقال : يا محمد من عوذ بهذه العوذة سبع مرات على أي وجع يصيبه شفاه الله بإذنه تمسح بيدك على الموضع الذي تشتكي وتقول : " بسم الله ربنا الذي في السماء تقدس ذكره ، ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أن أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا ، وخطايانا ، يا رب الطيبين الطاهرين ، أنزل أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك ، على فلان بن فلانة " وتسمي اسمه . أيضا رقية [ للصداع ] : يا مصغر الكبراء ، ويا مكبر الصغراء ويا مذهب الرجس عن محمد وآل محمد ، ومطهرهم تطهيرا ، صل على محمد وآله ، وامسح ما بي من صداع أو شقيقة . 9 - طب : محمد بن إبراهيم السراج ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، وكان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا ، قال : شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين ، فقال : ضع يدك على الشق الذي يعتريك ، وقل " يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود ، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده ، وأذهب عنه ما به من أذى ، إنك رحيم ودود قدير " تقولها ثلاثا تعافي إنشاء الله تعالى . ق : مرسلا مثله ، وفيه إنك عليم قدير . 10 - طب : السياري ، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعوذ رجلا من أوليائه ذكر أنه أصابته شقيقة ، فذكر نحو العوذة المتقدمة . أيضا له : يكتب في قرطاس ويعلق على الجانب الذي يشتكي " بسم الرحمن الرحيم أشهد أنك لست بإله استحدثناك ، ولا برب يبيد ذكرك ، ولا مليك يشركك قوم يفضون معك ، ولا كان قبلك من إله نلجأ إليه ، أو نتعوذ به وندعوه وندعك ولا أعانك على خلقنا من أحد فيسأل فيك ، سبحانك وبحمدك صل على محمد وآله واشفه بشفائك عاجلا " . 11 - طب : للريح في الجسد " بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إني أسألك باسمك الطاهر المطهر القدوس المبارك ، الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاك به أجبته ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تعافيني مما أجد في رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي وفي جسدي وفي جميع أعضائي وجوارحي إنك لطيف لما تشاء ، وأنت على كل شيء قدير . 12 - طب : الخزازيني الرازي ، عن فضالة ، عن أبان ، عن الثمالي ، عن الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من أصابه ألم في جسده فليعوذ نفسه وليقل " أعوذ بعزة الله ، وقدرته على الأشياء ، أعيذ بجبار السماء ، أعيذ نفسي بمن لا يضر مع اسمه داء ، أعيذ نفسي بالذي اسمه بركة وشفاء " فإنه إذا قال ذلك لم يضره ألم ولا داء . 13 - طب : علي بن إبراهيم الواسطي ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن سليمان الأودي ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور قال : فشكوت إلى أمير المؤمنين عليه السلام ألما ، ووجعا في جسدي ، فقال : إذا اشتكى أحدكم فليقل : " بسم الله وبالله ، وصلى الله على رسول الله وآله ، أعوذ بعزة الله ، وقدرته على ما يشاء من شر ما أجد " فإنه إذا قال ذلك صرف الله عنه الأذى إنشاء الله تعالى . 14 - طب : سهل بن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : من اشتكى رأسه فليمسحه بيده وليقل " أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر ، وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم " سبع مرات فإنه يرفع عنه الوجع . 15 - طب : جرير بن أيوب الجرجاني ، عن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة عن عمر بن يزيد الصيقل ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : شكوت إليه وجع رأسي وما أجد منه ليلا ونهارا " فقال : ضع يدك عليه وقل : " بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، اللهم إني أستجير بك بما استجار به محمد صلى الله عليه وآله لنفسه " سبع مرات ، فإنه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى وحسن توفيقه . 16 - طب : أبو الصلت الهروي ، عن الرضا ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال الباقر عليه السلام : علم شيعتنا لوجع الرأس " يا طاهي يا ذر يا طمنه يا طنات " فإنها أسام عظام لها مكان من الله عز وجل ، يصرف الله عنهم ذلك . 17 - طب : علي بن عروة الأهوازي ، عن الديلمي ، عن داود الرقي ، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال قلت : يا ابن رسول الله لا أزال أجد في رأسي شكاة وربما أسهرتني وشغلتني عن الصلاة بالليل ، قال : يا داود إذا أحسست بشيء من ذلك فامسح يدك عليه ، وقل : " أعوذ بالله وأعيذ نفسي من جميع ما اعتراني باسم الله العظيم وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، أعيذ نفسي بالله عز وجل وبرسول الله صلى الله عليه وآله الطاهرين الأخيار ، اللهم بحقهم عليك إلا أجرتني من شكاتي هذه " فإنها لا تضرك بعد . 18 - طب : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاة قط فقال : بإخلاص نية ومسح موضع العلة ويقول : " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا " إلا عوفي من تلك العلة ، أية علة كانت ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : " شفاء ورحمة للمؤمنين " . 19 - طب : علي بن إسحاق البصري ، عن زكريا بن آدم المقري وكان يخدم الرضا عليه السلام بخراسان قال : قال الرضا عليه السلام يوما : يا زكريا ، قلت لبيك ! يا ابن رسول الله ، قال : قل على جميع العلل : " يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء أنزل على وجعي الشفاء " فإنك تعافي بإذن الله . 20 - طب : أحمد بن صالح النيشابوري ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يعوذ رجلا من أوليائه من الريح ، قال : " عزمت عليك يا وجع بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب [ رسول ] ظ رسول الله على جن وادي الصبرة فأطاعوا وأجابوا لما أطعت وأجبت ، وخرجت عن فلان بن فلان الساعة الساعة بإذن الله تعالى ، بأمر الله عز وجل ، بقدرة الله ، بسلطان الله ، بجلال الله ، بكبرياء الله بعظمة الله ، بوجه الله ، بجمال الله ، ببهاء الله ، بنور الله ، " فإنه لا يلبث أن يخرج . 21 - طب : حاتم بن عبد الله ، عن إبراهيم بن عبد الله الصائغ ، عن حماد ، عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : خذ لكل وجع وحرارة من قبل الرأس تكتب مربعة في وسطها " حر النار " على هذه الصورة : ( ؟ ؟ ) ثم تقول " بسم الله وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم " وتكتب الأذان والإقامة في رقعة وتعلقها عليه ، فإن الحرارة والوجع يسكنان من ساعتهما بإذن الله عز وجل . جيد مجرب . 22 - طب : عبد الله بن موسى الطبري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن سنان السناني ، عن المفضل بن عمر قال : شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله عليه السلام شكاة أهله من النظرة والعين والبطن والسرة ووجع الرأس والشقيقة ، وقال : يا ابن رسول الله لا تزال ساهرة تصيح الليل أجمع ، وإنا في جهد من بكائها وصراخها ، فمن علينا وعليها بعوذة ، فقال الصادق عليه السلام : إذا صليت الفريضة فابسط يديك جميعا إلى السماء ثم قل بخشوع واستكانة : " أعوذ بجلالك وجمالك وقدرتك وبهائك وسلطانك مما أجد ، يا غوثي يا الله ، يا غوثي يا رسول الله يا غوثي يا أمير المؤمنين ، يا غوثي يا فاطمة بنت رسول الله أغثني أغثني " ثم امسح بيدك اليمنى على هامتك وتقول : " يا من سكن له ما في السماوات وما في الأرض سكن ما بي بقوتك وقدرتك صل على محمد وآله وسكن ما في " . 23 - طب في : الصداع : محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن خالد ، عن أبي يعقوب الزيات ، عن معاوية ، عن عمار الدهني قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ذلك فقال : إذا أنت فرغت من الفريضة فضع سبابتك اليمنى على عينيك وقل : سبع مرات وأنت تمرها على حاجبك الأيمن " يا حنان اشفني ، يا حنان اشفني " ثم أمرها سبع مرات على حاجبك الأيسر ، وقل : " يا منان اشفني " ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل : " يا من سكن له ما في السماوات وما في الأرض صل على محمد وآله وسكن ما بي " ثم انهض إلى التطوع . 24 - طب : الحسين بن مختار الحنظلي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي الجارود ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال : هذه عوذة من كل وجع تضع يدك على فيك مرة وتقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " ثلاث مرات " بجلال الله " ثلاث مرات " بكلمات الله التامات " ثلاث مرات ، ثم تضع يدك على موضع الوجع ثم تقول : " أعوذ بعزة الله ، وقدرته على ما يشاء ، من شر ما تحت يدي " ثلاث مرات ، فإنها تسكن بإذن الله تعالى . 25 - طب : أحمد بن محمد بن الجارود ، عن محمد بن عيسى ، عن داود بن رزين قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام وقلت : يا ابن رسول الله ضرب علي البارحة عرق فما هدأت إلى أن أصبحت فأتيتك مستجيرا فقال : ضع يدك على الموضع الذي ضرب عليك ، وقل ثلاث مرات : " الله الله الله ربي حقا " فإنه يسكن في ساعته . وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خذ عني يا مفضل عوذة الأوجاع كلها من العروق الضاربة وغيرها قل : " بسم الله وبالله كم من نعمة الله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر " وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد الصلاة المكتوبة وقل : " اللهم فرج كربتي وعجل عافيتي واكشف ضري " ثلاث مرات واجهد أن يكون ذلك مع دموع وبكاء . وعن المفضل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان زين العابدين عليه السلام يعوذ أهله بهذه العوذة ، ويعلمها خاصته ، تضع يدك على فيك وتقول : " بسم الله بسم الله بسم الله وبصنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما يفعلون " ثم تقول : " اسكن أيها الوجع سألتك بالله ربي وربك ، ورب كل شيء ، الذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " سبع مرات . 26 - قب : معاوية بن وهب : صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكى ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : ادن مني ، قال : فمسح على رأسه ثم قال : " إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده " فبرأ بإذن الله . 27 - مكا - للصداع والشقيقة : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اقرأ : " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال " إلى قوله : " جميعا " " تكاد السماوات يتفطرن منه " إلى قوله : " هدا " " وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا " الآية " ويا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي " الآية . مثله : " فمن كان منكم مريضا - إلى قوله : نسك " " يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه " اسكن سكنتك يا وجع الرأس بالذي سكن له ما في الليل والنهار ، وهو السميع العليم . مثله : اشتكى إلى الصادق عليه السلام رجل من الصداع فقال : ضع يدك على الموضع الذي يصدعك واقرأ : آية الكرسي وفاتحة الكتاب وقل : " الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أجل وأكبر مما أخاف وأحذر ، أعوذ بالله من عرق نعار وأعوذ بالله من حر النار . للصداع : روي عن عمر بن حنظلة قال : شكوت إلى أبي جعفر عليه السلام صداعا يصيبني قال : إذا أصابك فضع يدك على هامتك فقل : " لو كان معه آلهة كما تقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا ، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا " . دعوات الراوندي : مثله إلى قوله : سبيلا وإذا ذكر الله وحده رأيت الذين كفروا يصدون عنك صدودا . [ 28 - مكا ] للشقيقة : عن الرضا عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ، ويكتب : اللهم إنك لست بإله استحدثناه " إلى آخر ما سنذكره في الفصل الرابع بعد إنشاء الله تعالى . للصداع وغيره : عن الصادق عليه السلام قال : من كان به صداع أو غيره فليضع يده على ذلك الموضع ، وليقل : " اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " . عنه عليه السلام قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا كسل أو أصابه عين أو صداع بسط يده فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين ، ثم يمسح يده على وجهه ، فيذهب عنه ما كان يجده . عمر بن إبراهيم قال : شكوت إلى الرضا عليه السلام مرة كنت أجدها يأخذني منها شبيه الجنون ، وصداع غالب ، قال : عليك بهذه البقلة التي يلتف ورقها ، وضعها على رأسك ، ومرهم فليضعوها على رؤس صبيانهم ، فإنها نافعة بإذن الله ، ففعلت فسكن عني الوجع . والبقلة اللبلاب . عنه عليه السلام في الصداع قال : فليختضب بالحناء . معاوية بن عمار قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ريح الشقيقة ، قال : فإذا فرغت من الفريضة فضع سبابتك اليمنى بين عينيك ، وقل سبع مرات وأنت تمرها على حاجبك الأيمن : " يا حنان اشفني " ثم تمرها على يسارك وتقول : " يا منان اشفني " ثم ضع راحتك اليمنى على هامتك وقل : " يا من سكن له ما في الليل والنهار وما في السماوات والأرض صل على محمد وأهل بيته وسكن ما بي " . دعوات الراوندي : عن معاوية مثله . 29 - مكا : رقية للشقيقة : بسم الله الرحمن الرحيم " ربنا لا تزغ قلوبنا - إلى - أنت الوهاب " فإن برأ وإلا أخذت حمصة بيضاء ونصف ودققتها دقا ناعما وقرأت عليها : قل هو الله ثلاث مرات ، وسقيتها المريض . شكى رجل من أهل مرو إلى أبي عبد الله الصداع قال : ادن مني فمسح رأسه ثم قال : إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا . 30 - مكا : رقية لجميع الآلام ، وقيل للضرس : " بسم الله وبالله ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين ، صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ، اسكن أيها الوجع سكنتك . 31 - طب : لوجع الأذن : حواش بن زهير الأزدي عن محمد بن جمهور العمي ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : شكوت إليه وجعا في أذني ، فقال : ضع يدك عليه وقل : " أعوذ بالله الذي سكن له ما في البر والبحر والسماوات والأرض ، وهو السميع العليم " سبع مرات ، فإنه يبرأ بإذن الله تعالى . 32 - طب : أسلم بن عمرو النصيبي ، عن علي بن أبي زينبة ، عن محمد بن سليمان عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه عوذ رجلا من أصحابه من وجع الأذن فذكر مثل هذا . 33 - طب : روي عن أبي بكر ، عن عمه سدير قال : أخذت حصاة فحككت بها أذني فغاصت فيها ، فجهدت كل جهد أن أخرجها من أذني فلم أقدر عليه أنا ولا المعالجون ، فحججت ولقيت الباقر عليه السلام فشكوت إليه ما لقيت من ألمها ، فقال للصادق عليه السلام : يا جعفر خذ بيده فأخرجه إلى الضوء فانظر ، فنظر فيه فقال : لا أرى شيئا فقال : ادن مني فدنوت ثم قال : اللهم أخرجها كما أدخلتها بلا مؤنة ولا مشقة ، وقال : قل ثلاث مرات كما قلت ، فقلتها ، فقال لي : أدخل أصبعك فأدخلتها فأخرجتها بالأصبع التي أدخلتها ، والحمد لله رب العالمين . 34 - طب : حنان بن جابر الفلسطيني ، عن محمد بن علي ، عن ابن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أن رجلا شكى صمما ، فقال : امسح يدك عليه واقرأ عليه : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة . 35 - مكا : لوجع الأذن : يقرأ على دهن الياسمين أو البنفسج سبع مرات قوله تعالى : " كأن لم يسمعها ، كأن في أذنيه وقرا ، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ويصب في الأذن . 36 - ختص : الفزاري ، عن أبي عيسى ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن عمر الأنصاري ، عن معمر ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من طنت أذنه فليصل علي ، وليقل : " من ذكرني بخير ذكره الله بخير . 37 - من خط الشهيد رحمه الله : قيل أصاب أسماء بنت أبي بكر ورم في رأسها ووجهها ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب فقال " بسم الله ، أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك ، بسم الله " صنع ثلاث مرات وأمرها أن تفعل ذلك ، فقالت ثلاثة أيام فذهب الورم ، وكان كثيرا يقولها عند الصلوات المكتوبة ثلاثا . 38 - دعوات الراوندي : قال بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام : شكوت إليه ثقلا في أذني فقال عليه السلام : عليك بتسبيح فاطمة عليها السلام . وقالوا عليهم السلام : من قال إذا عطس : الحمد لله رب العالمين على كل حال ، وصلى الله على محمد وآل محمد . لم يشتك شيئا من أضراسه ولا من أذنيه . وعن محمد بن الفهم قال : كنت عند المأمون في بلاد الروم فأقام على حصن ليفتحه فجعل الحرب بينهم فلحق المأمون صداع فأمر بالكفر عن الحرب ، فأطلع البطريق فقال : ما بالكم كففتم عن الحرب ؟ فقالوا : نال أمير المؤمنين صداع ، فرمى قلنسوة ، فقال : قولوا له يلبسها ، فإن الصداع يسكن ، فلبسها سكن ، فأمر المأمون بفتقها فوجد فيها قطعة رق فيها مكتوب " سبحان يا من لا ينسى من نسيه ، ولا ينسى من ذكره ، كم من نعمة لله على عبد شاكر وغير شاكر في عرق ساكن وغير ساكن حم عسق " . وروي أن النجاشي كان ورث عن آبائه قلنسوة من أربعمائة سنة وما وضعت على وجع إلا سكن ، ففتشت فإذا فيها هذا الدعاء " بسم الله الملك الحق المبين شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم ، إن الدين عند الله الإسلام ، الله نور وحكمة وحول وقوة وقدرة وسلطان وبرهان ، لا إله إلا الله آدم صفي الله ، لا إله إلا الله إبراهيم خليل الله ، لا إله إلا الله موسى كليم الله ، لا إله إلا الله محمد العربي رسول الله ، وحبيبه وخيرته من خلقه اسكن يا جميع الأوجاع والأسقام والأمراض وجميع العلل وجميع الحميات سكنتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين " . وقال أبو عبد الله عليه السلام : من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته بقل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت فهو من أهل النار . قال الزمخشري في الباب السابع والسبعين في الأمراض والعلل من كتاب ربيع الأبرار : أنه صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج ، فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب : بلغني صداعك ، فضع هذه على رأسك يسكن ، فخاف أن تكون مسمومة فوضعت على رأس حاملها فلم تضره ثم وضع على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب من ذلك ، ففتقت فإذا فيها " بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة الله في عرق ساكن حم عسق ، لا يصدعون عنها ولا ينزفون ، من كلام الرحمن خمدت النيران ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وجال نفع الدواء فيك كما يجول ماء الربيع في الغصن . 39 - مهج : علي بن عبد الصمد ، عن جماعة من المدنيين ، عن الثقفي ، عن يوسف ، عن الحسن بن الوليد ، عن عمر بن محمد السناني ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن محمد بن فضيل بن غزوان ، عن إسماعيل بن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كنت عند علي بن أبي طالب عليه السلام جالسا فدخل عليه رجل متغير اللون فقال : يا أمير المؤمنين إني رجل مسقام كثير الأوجاع ، فعلمني دعاء أستعين به على ذلك ، فقال : أعلمك دعاء علمه جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله في مرض الحسن والحسين عليهما السلام ، وهو هذا الدعاء : " إلهي كما أنعمت علي نعمة قل لك عندها شكري ، وكلما ابتليتني ببلية قل لك عندها صبري ، فيا من قل شكري عند نعمه ، فلم يحرمني ، ويا من قل صبري عند بلائه ، فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يعاقبني عليها ، صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي ذنبي واشفني من مرضي ، إنك على كل شيء قدير . قال ابن عباس : فرأيت الرجل بعد سنة حسن اللون ، مشرب الحمرة ، قال : وما دعوت الله بهذا الدعاء وأنا سقيم إلا شفيت ، ولا مريض إلا برئت ، وما دخلت على سلطان أخافه إلا رده الله عز وجل عني . 40 - مهج : سعد بن محمد الفراء ، عن الحسين بن محمد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمد عليهما السلام بالجامعين يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادي الآخرة ، قال : حدثني سعيد بن أبي الفتح بن الحسن القمي النازل بواسط قال : حدث بي مرض ، أعيا الأطباء ، فأخذني والدي إلى المارستان فجمع الأطباء والساعور فافتكروا فقالوا : هذا مرض لا يزيله إلا الله تعالى ، فعدت وأنا منكسر القلب ، ضيق الصدر ، فأخذت كتابا من كتب والدي فوجدت على ظهره مكتوبا : عن الصادق عليه السلام يرفعه عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من كان به مرض فقال عقيب الفجر أربعين مرة : " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حسبنا الله ونعم الوكيل تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . ومسح بيده عليها أزاله الله تعالى عنه ، وشفاه ، فصابرت الوقت إلى الفجر فلما طلع الفجر ، صليت الفريضة وجلست في موضعي ، وأرددها أربعين مرة ، وأمسح بيدي على المرض ، فأزاله الله تعالى ، فجلست في موضعي وأنا خائف أن يعاود ، فلم أزل كذلك ثلاثة أيام ، وأخبرت والدي بذلك ، فشكر الله تعالى ، وحكى ذلك لبعض الأطباء وكان ذميا دخل علي فنظر إلى المرض وقد زال ، فحكيت له الحكاية فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وحسن إسلامه . . . 42 - ما : الفحام ، عن المنصوري ، عن عم أبيه ، عن أبي الحسن العسكري عن آبائه عليهم السلام قال : قال الصادق عليه السلام : من نالته علة فليقرأ في جيبه الحمد سبع مرات ، فإن ذهبت العلة وإلا فليقرأها سبعين مرة ، وأنا الضامن له العافية . 43 - ب : هارون ، عن ابن صدقة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليقل أحدكم إذا هو اشتكى " اللهم اشفني بشفائك ، وداوني بدوائك ، وعافني من بلائك " فإنه لعله أن يقولها ثلاث مرات حتى يرى العافية . 44 - ب : ابن سعد ، عن الأزدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : حم رسول الله صلى الله عليه وآله فأتاه جبرئيل فعوذه فقال : بسم الله أرقيك يا محمد ، وبسم الله أشفيك وبسم الله من كل داء يعنيك ، وبسم الله والله شافيك ، وبسم الله خذها فلتهنيك ، بسم الله الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن الله . قال بكر بن محمد فسألته عن رقية الحمى فحدثني بها وسألته عن رقية الورم والجراح فقال أبو عبد الله عليه السلام : تأخذ سكينا ثم تمرها على الموضع الذي تشكو من جرح أو غيره فتقول " بسم الله أرقيك ، من الحد والحديد ، ومن أثر العود والحجر الملبود ، ومن العرق الفاتر ، ومن الورم الأجر ، ومن الطعام وعقره ومن الشراب وبرده ، امضي إليك بإذن الله إلى أجل مسمى في الإنس والأنعام بسم الله فتحت ، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض . 45 - ثو : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن البرقي ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن صندل ، عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من أصابه مرض أو شدة فلم يقرأ في مرضه أو شدته قل هو الله أحد ثم مات في مرضه أو في تلك الشدة التي نزلت به فهو في النار . أقول : قد مضى بتغيير ما في كتاب القرآن وقد أوردنا بعض الأخبار في باب أدعية الصباح والمساء . 46 - يج : روى الحسن بن ظريف أنه قال : اختلج في صدري مسألتان وأردت الكتاب بهما إلى أبي محمد عليه السلام فكتبت أسأله عن القائم عليه السلام بم يقضي ؟ وأين مجلسه ؟ وأردت أن أسأله عن رقية الحمى الربع ؟ فأغفلت ذكر الحمى فجاء الجواب : سألت عن القائم إذا قام يقضي بين الناس بعلمه كقضاء داود ، ولا يسأل البينة ، وكنت أردت أن تسأل عن الحمى الربع ، فأنسيت ، فاكتب ورقة وعلقها على المحموم " يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم " فكتبت وعلقت على المحموم فبرأ . 47 - طا : عوذة جربناها لسائر الأمراض فتزول بقدرة الله تعالى جل جلاله الذي لا يخيب لديه المأمول ، إذا عرض مرض فاجعل يدك اليمنى عليه وقل : " اسكن أيها الوجع ، وارتحل الساعة من هذا العبد الضعيف ، سكنتك ورحلتك بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " فإن لم يسكن في أول مرة فقل ذلك ثلاث مرات أو حتى يسكن إنشاء الله تعالى . 48 - طا : فيما نذكره لزوال الأسقام وجربناه فبلغنا به نهايات المرام يكتب في رقعة " يا من اسمه دواء ، وذكره شفاء ، يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء صلى على محمد وآل محمد ، واجعل شفائي من هذا الداء في اسمك هذا ، يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين ، يا أرحم الراحمين . . . 50 - عدة الداعي : روي أن الولد إذا مرض ترقى أمه السطح وتكشف عن قناعها حتى تبرز شعرها نحو السماء ، وتقول : " اللهم إنك أعطيتنيه وأنت وهبته لي ، اللهم فاجعل هبتك اليوم جديدة إنك قادر مقتدر " ثم تسجد فإنها لا ترفع رأسها إلا وقد برأ ابنها . 51 - ختص : عن عبد الله رحمه الله ، عن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي ، عن الحسين بن محمد بن الفرزدق ، عن محمد بن علي بن عمرويه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن عمر الأنصاري عن معمر ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من طنت أذنه فليصل علي وليقل : من ذكرني بخير ذكره الله بخير . ( ( باب 60 ) ) * ( الدعاء لوجع الظهر ) * 1 - طب : الخضر بن محمد ، عن الخرازيني ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر محمد الباقر عليه السلام قال : شكى رجل من همدان إلى أمير المؤمنين عليه السلام وجع الظهر وأنه يسهر الليل ، فقال : ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه واقرأ ثلاثا " وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ، ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين " واقرء سبع مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر إلى آخرها فإنك تعافي من العلل إنشاء الله تعالى . 2 - طب : محمد بن عبد الله من ولد المعلى بن خنيس ، عن يعقوب بن أبي يعقوب الزيات ، عن محمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن مختار ، عن المعلى بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنا معه في سفر ومعه إسماعيل بن الصادق عليه السلام فشكى إليه وجع بطنه وظهره ، فأنزله ثم ألقاه على قفاه ، وقال : " بسم الله وبالله ، بصنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تعملون ، اسكن يا ريح بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم " . 3 - مكا : لوجع الظهر : شهد الله - إلى قوله : سريع الحساب . ( ( باب 61 ) ) * ( الدعاء لوجع الفخذين ) * 1 - طب : أبو عبد الرحمن الكاتب ، عن محمد بن عبد الله الزعفراني ، عن حماد ابن عيسى رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : إذا اشتكى أحدكم وجع الفخدين فليجلس في تور كبير أو طشت في الماء المسخن ، وليضع يده عليه وليقرأ " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون " . ( ( باب 62 ) ) * ( الدعاء لوجع الرحم ) * 1 - مكا : بسم الله وبالله ، الذي بإذنه قامت السماوات والأرض ، فإن مريم بنت عمران لم يضرها وجع الأرحام ، كذلك يشفي الله فلانة بنت فلانة من وجع الأرحام ، ومن وجع عرق الأرحام ، اسلم اسلم بسم الله الحي القيوم بسم الله المستغاث بالله على ما هو كائن وعلى ما قد كان ، وأشهد أن الله على كل شيء قدير ، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما . ببسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ، تريهم ركعا سجدا إلى آخر السورة أجيبوا [ داعي الله ] عزمت على سامعة الكلام إلا أجابت هذا الخاتم ، بعزائم الله السداد التي تزهق الأرواح والأجساد ولا يبقى روح ولا فؤاد أجب بسم الله الذي قال للسماوات والأرض : ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ، صل على محمد وآله الطاهرين " وأقرءها أنت بينك وبين نفسك إنشاء الله . ( ( باب 63 ) ) * ( الدعاء لورم المفاصل وأوجاعها ) * 1 - طب : الحسن بن صالح المحمودي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال يا جابر قلت : لبيك يا ابن رسول الله ، قال : اقرأ على كل ورم آخر سورة الحشر " لو أنزلنا هذا القران على جبل " إلى آخر السورة واتفل عليها ثلاثا فإنه يسكن بإذن الله تعالى . تأخذ سكينا وتمرها على الورم وتقول : " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود ، ومن الحجر الملبود ومن العرق العاقر ، ومن الورم الآخر ، ومن الطعام وعقده ، ومن الشراب وبرده امض بإذن الله إلى أجل مسمى في الإنس والأنعام بسم الله فتحت ، وبسم الله ختمت ثم أوتد السكين في الأرض . 2 - طب : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن أحمد الأرمني ، عن يونس بن ظبيان ، عن ابن أبي زينب قال : بينا أنا عند جعفر بن محمد عليهما السلام إذا أتاه سنان بن سلمة مصفر الوجه ، فقال له : ما لك ؟ فوصف له ما يقاسيه من شدة الضربان في المفاصل فقال له : ويحك ، قل : " اللهم إني أسألك بأسمائك وبركاتك ودعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك صلى الله عليه وآله وبحقه وبحق ابنته فاطمة المباركة ، وبحق وصيه أمير المؤمنين ، وحق سيدي شباب أهل الجنة إلا أذهبت عني شر ما أجده بحقهم بحقهم بحقهم ، بحقك يا إله العالمين " فوالله ما قام من مجلسه حتى سكن ما به . 3 - مكا : من لحقه علة في ساقه أو تعب أو نصب فليكتب عليه " ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب " . 4 - عدة الداعي : أبو حمزة قال : عرض لي وجع في ركبتي فشكوت ذلك إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : إذا أنت صليت فقل : " يا أجود من أعطى ، ويا خير من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، ارحم ضعفي ، وقلة حيلتي ، واعفني من وجعي " قال : فقلته فعوفيت . ( ( باب 64 ) ) * ( الدعاء للعرق الشائع في بلدة لار المعروف ) * * ( بالفارسية پيبوكو رشته لار أيضا ) * 1 - مكا : للعرق المديني ويقال له : بالفارسية رشته يؤخذ خيط من صوف جمل ، وينتف منه من غير أن يجز عنه بجلم أو سكين أو مقراض ، ويعقد عليه سبع عقد ، ويقرأ على كل عقدة فاتحة الكتاب ثلاث مرات ، ثم يدعى عليه ثلاث مرات هذا الدعاء " بسم الله الأبد الأبد ، المحصي العدد ، القريب لما بعد الطاهر عن الولد ، العالي عن أن يولد ، المنجز لما وعد ، العزيز بلا عدد ، القوي بلا مدد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، يا خالق الخليقة ، يا عالم السر والخفية ، يا من السماوات بقدرته مرخاة ، يا من الأرض بعزته مدحوة ، يا من الجبال بإرداته مرساة ، يا من نجا به صاحب الفرق من كل آفة وبلية صلى الله على محمد خير خلقك ، واشف اللهم فلان بن فلانة بشفائك وداوه بدوائك ، وعافه من بلائك إنك قادر على ما تشاء ، وأنت أرحم الراحمين ، وصلى الله عليه محمد النبي وآله .